بيروت - لبنان 2021/04/17 م الموافق 1442/09/05 هـ

العرب يدخلون الذكاء الاصطناعي إلى الجيش

حجم الخط

كتب ميخائيل خوداريونوك، في "غازيتا رو"، حول سباق تخوضه الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في قواتهما المسلحة وسواها.

وجاء في المقال: تراهن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيا العسكرية. ففي أكتوبر الماضي، استضافت الرياض القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، التي جمعت المعنيين بالأمر من الحكومة والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، بما في ذلك شركات التكنولوجيا والمستثمرين ورجال الأعمال والشركات الناشئة.

وقد تبنت الرياض وأبوظبي رؤية 2030، وهي استراتيجية تنموية تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي لمساعدة كل من البلين في الخروج من إطار الارتهان للنفط.

وفي الصدد، قال رئيس قسم المخاطر العالمية والمقاومة في مركز جنيف للسياسة الأمنية، جان مارك ريكلي، في مجلة "أخبار الدفاع" الأمريكية: "سوف يكون (الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الجيش) مناسبا لدولة الإمارات العربية المتحدة، على سبيل المثال، لأن عدد قواتها المسلحة محدود للغاية. لذلك، فإن إدخال الذكاء الاصطناعي سيسمح بأداء المهام الدفاعية بشكل آلي أكثر وتقليل التكاليف الاقتصادية والبشرية".

وأشار ريكلي إلى أن الإمارات رائدة في تطوير الذكاء الاصطناعي بين دول الخليج. وقد أصبحت الإمارات أول دولة تحدث منصب وزير الذكاء الاصطناعي وأسست جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي.

وأضاف ريكلي: "وشغلت تركيا مكانة متميزة في صناعة الطائرات المسيرة من خلال إنتاج طائرات من دون طيار (مثل طائرة Kargu المسيرة) التي تقوم بوظائف شبه مستقلة. وبالمثل، استثمرت إسرائيل في هذه السوق (Harop и Harpy) بالإضافة إلى منظومة الدفاع الجوي (القبة الحديدية) والأمن السيبراني. ويبدو أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تتبعان مسارا مشابها لشغل مكانة مماثلة في سوق الدفاع بتقنيات جديدة".

كما يشير الخبراء إلى أن الأتمتة وزيادة إنتاجية العمل، من خلال الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تقلل من حاجة البلاد إلى العمال الأجانب.



أخبار ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من التتويج وتشلسي يعكر طموحات سيتي..
كورونا يعمق جراح الاهلي عشية مواجهته الزمالك بقمة الكرة المصرية..
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 17/4/2021